مسجات و رسائل إسلامية , مسجات آيات قرآنية , مسجات أدعية
تويتر المصدر فيسبوك المصدر



العودة   المصدر السعودي > الهاتف والاتصالات > رسائل جوال مسجات وسائط




المواضيع الجديدة في رسائل جوال مسجات وسائط


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-02-2012, 02:30 AM #1

موقوف


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله}
من أحسن تعاريف التقوى تعريف طلق بن حبيب _رحمه الله _ حيث قال: التقوى أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله ، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخاف عقاب الله .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{وإن من شئ إلا عندنا خزائنه }
هذا متضمن لكنز من الكنوز ، وهو أن كل شئ لا يطلب إلا ممن عنده خزائنه ،ومفاتيح تلك الخزائن كلها بيديه ، وأن طلبه من غيره طلب ممن ليس عنده ولا يقدر عليه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نظرت إلى هذا الخلق؛ فرأيت كل من معه شيء له قيمة ومقدار رفعه وحفظه، ثم نظرت إلى قول الله عز وجل {ما عندكم ينفد وما عند الله باق} فكلما وقع معي شيء له قيمة ومقدار وجهته إلى الله؛ ليبقى عنده محفوظا.
[أبو حامد الغزالي]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أسماء الله جل جلاله [المحسن] :
لم يرد ذكر اسم المحسن في القرآن وإنما ورد بصيغة الفعل {وأحسن كما أحسن الله إليك}
ولكن ورد في السنة "إذا قتلتم فأحسنوا فإن الله محسن يحب الإحسان " حسنه الألباني
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لما كمل خلقك في بطن أمك ، واستحكم ، وقوي أديمك وجلدك على مباشرة الهواء ، وبصرك على ملاقاة الضياء ، وصلبت عظامك على مباشرة الأيدي
هاج الطلق بأمك فأزعجك على الخروج أيما إزعاج إلى علم الإبتلاء ، فركضك الرحم ركضة منه كأن لم يضمك قط ، فتأمل الفرق بين ذلك القبول حين وضعت نطفة وبين هذا الدفع والطرد والإخراج . [ابن القيم]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لابد للتائب من العبادة والاشتغال بالعمل للآخرة؛ وإلا فالنفس همامة متحركة، إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطل، فلا بد للتائب من أن يبدل تلك الأوقات التي مرت له في المعاصي بأوقات الطاعات، وأن يبدل تلك الخطوات بخطوات إلى الخير، ويحفظ لحظاته وخطواته، ولفظاته وخطراته. [ابن كثير]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دل قوله تعالى {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} على أن تقوى الله عز وجل هي السبيل إلى إصلاح ما فسد من ذات البين ، لأن التقوى محله القلب .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حاول بعض الفصحاء والبلغاء في الأندلس أن ينظم شيئا يشبه القرآن، فنظر في سورة الإخلاص ؛ ليحذو على مثالها وينسج _بزعمه_ على منوالها، قال: فاعترتني خشية ورقة حملتني على التوبة والإنابة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
توكل عليه وحده، وعامله وحده، وآثر رضاه وحده، واجعل حبه ومرضاته هو كعبة قلبك التي لا تزال طائفا بها، مستلما لأركانها واقفا بملتزمها، فيا فوزك ويا سعادتك إن اطلع سبحانه على ذلك من قلبك!
[ابن القيم]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
القلب لا يصلح ولا يفلح ولا ينعم ولا يسر ولا يلتذ ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن ؛ إلا بعبادة ربه وحده ، وحبه والإنابة إليه ، ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات ، لم يطمئن ، ولم يسكن إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه وبذلك يحصل له الفرح ...
وهذا لا يحصل إلا بإعانة الله له ... فهو دائما مفتقر إلى {إياك نعبد وإياك نستعين } [العبودية ، بتصرف]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
احذر أن يسخط الله _جل جلاله_ عليك وأنت لا تشعر:
قال ابن تيمية : العجب أن الإنسان يهون عليه التحفظ والإحتراز من أكل الحرام والظلم والزنا والسرقة وشرب الخمر ومن النظر المحرم وغير ذلك ، ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه حتى الرجل يشار له بالدين والزهد والعبادة وهو يتكلم بالكلمات من سخط الله لا يلقي لها بالا يزل بالكلمة الواحدة منها أبعد مما بين المشرق والمغرب وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم ولسانه يفري في أعراض الأحياء والأموات ولا يبالي ما يقول .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وهو سبحانه يحب من عباده أن يؤملوه ويرجوه ويسألوه من فضله؛ لأنه الملك الحق الجواد، أجود من سأل وأوسع من أعطى، وأحب ما إلى الجواد أن يرجى ويؤمل ويسأل، وفي الحديث "من لم يسأل الله يغضب عليه" [مدارج السالكين]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من خاف الله خافه كل شئ ، ومن لم يخف الله أخافه من كل شئ . [بدائع الفوائد]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أسماء الله _جل جلاله_ [البر] :
وقد ورد في القرآن الكريم في موضع واحد وهو قوله تعالى {إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم}
ومعناه : أي الذي شمل الكائنات بأسرها ببره ومنه وعطائه ، فهو مولي النعم ، واسع العطاء ، دائم الإحسان ، لم يزل ولا يزال بالبر والعطاء موصوفا ، و بالمن والإحسان معروفا ، تفضل على العباد بالنعم السابغة ، والعطايا المتتابعة ، والآلاء المتنوعة ، ليس لجوده وبره وكرمه مقدار ، فهو سبحانه ذو الكرم الواسع والنوال المتتابع ، والعطاء المدرار . [عبدالرزاق البدر]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن رافع قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن في أذن الحسن بن علي حين ولدته فاطمة . قال الترمذي :حديث حسن صحيح
قال ابن القيم : وسر التأذين أن يكون أول ما يقرع سمع الإنسان كلماته المتضمنة لكبرياء الرب وعظمته ، والشهادة التي يدخل بها في الإسلام ، فكان ذلك التلقين له شعار الإسلام عند دخوله إلى الدنيا كما يلقن كلمة التوحيد عند خروجه منها . [تحفة المودود]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تأمل في النطفة بعين بصيرة ؛ وهي قطرة من ماء مهين ضعيف مستقذر ، لو مرت بها ساعة من الزمان فسدت وأنتنت ، كيف استخرجها رب الأرباب العليم القدير من بين الصلب والترائب منقادة لقدرته مطيعة لمشيئته {فلينظر الإنسان مم خلق * خلق من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب }
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المحبة لها دا عيان : الجمال والجلال ، والرب تعالى له الكمال المطلق من ذلك فإنه جميل يحب الجمال ، بل الجمال كله له ، والإجلال كله منه فلا يستحق أن يحب لذاته من كل وجه سواه . [ابن القيم]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العبد ليس إليه شئ من سعادته وشقاوته ، بل إن اهتدى فبهداية الله إياه وإن ثبت على الإيمان فبتثبيته ، وإن ضل فبصرفه عن الهدى قال سبحانه {بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان}
وقال تعالى إخبارا عن أهل الجنة {الحمد لله الذي هدنا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدنا الله}
فتبين بهذا أن الله تعالى هو الذي يتولى قلوب عباده.
اللهم يا ولي الإسلام وأهله ، ثبتنا على الإسلام حتى نلقاك به .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعظم الحياء وأوجبه الحياء من الله جل جلاله فعن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " استحيوا من الله حق الحياء . قال : قلنا : يا رسول الله إنا نستحيي والحمد لله ، قال : ليس ذاك ، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى ، والبطن وما حوى ، وتذكر الموت والبلى ، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا ، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء . رواه أحمد والترمذي ، وقال الألباني : حسن لغيره .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{يهب لمن يشاء إناثا} أي: يرزقه بنات فقط .
{ويهب لمن يشاء الذكور} أي: يرزقه البنين فقط .
{أويزوجهم ذكرانا وإناثا} أي: يجمع لمن شاء الذكور والإناث في العطاء .
{ويجعل من يشاء عقيما} أي : لا يولد له أصلا .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
{إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب السعير }
قال الحسن البصري : انظروا إلى هذا الكرم والجود ،قتلوا أولياءه وهو يدعوهم إلى التوبة والمغفرة . [تفسير ابن كثير]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من عظم وقار الله في قلبه فلا يعصيه ،وقرة الله فى قلوب الخلق فلا يذلوه
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما دفعت شدائد الدنيا بمثل التوحيد ولذلك كان دعاء الكرب بالتوحيد، ودعوة ذي النون التي ما دعا بها مكروب إلا فرج الله كربه بالتوحيد.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للعبد ستر بينه وبين الله وستر بينه وبين الناس، فمن هتك الستر الذي بينه وبين الله ؛ هتك الله الستر الذي بينه وبين الناس.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ








رد مع اقتباس

قديم 17-02-2012, 03:12 AM #2

ملكي
افتراضي

بارك الله فيكى
رد مع اقتباس
قديم 17-02-2012, 03:17 AM #3

ملكي
افتراضي

قلم مبدع كالعادة
واحساس راااااقى
جزاكِ الله خيراً
رد مع اقتباس
قديم 20-03-2012, 01:04 AM #4

ملكي
افتراضي

الله يعطيك العافية
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
آيات , أدعية , إسلامية , رسائل , قرآنية , مسجات , و

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مسجات عيد ميلاد , مسجات أعياد , مسجات تهنئة بعيد الميلاد رحيق الورد رسائل جوال مسجات وسائط 4 20-03-2012 12:43 AM
رسائل زعل , مسجات حزن طويلة , مسجات قصيرة للجوال 2012 دمعتي غلآك رسائل جوال مسجات وسائط 6 20-03-2012 12:25 AM
مسجات حب , مسجات عشاق , مسجات منوعة , رسائل sms حب رحيق الورد رسائل جوال مسجات وسائط 2 05-03-2012 10:02 PM
مسجات فرقة , مسجات فراق , مسجات بعد , مسجات حنين , رسائل sms فراق رحيق الورد رسائل جوال مسجات وسائط 3 05-03-2012 02:42 PM
مسجات جوال منوعة , مسجات حب , مسجات عتاب ,مسجات 2012 رحيق الورد رسائل جوال مسجات وسائط 0 05-02-2012 12:14 PM


الساعة الآن 01:22 AM


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, vBulletin Solutions, Inc.
SEO by vBSEO 3.6.0 ©2011, Crawlability, Inc.
تصميم دكتور ويب سايت